أعمل في مجال الابتكار عند تقاطع الذكاء الاصطناعي، واللغة العربية، والاستراتيجية؛ حيث أحوّل الأفكار والتقنيات الواعدة إلى مبادرات ومنتجات تصنع أثرًا حقيقيًا.
بدأت رحلتي من علوم الحاسب، ثم تعمّقت في تقنية المعلومات ومعالجة اللغة العربية. تنقّلت تجربتي بين البحث الأكاديمي، والتدريس، وريادة الأعمال، وصولًا إلى قيادة مشاريع البحث والابتكار في تقنيات اللغة العربية والذكاء الاصطناعي.
شاركت في تأسيس وقيادة منصة بليغ التعليمية، وأقود اليوم مبادرات ابتكارية تجمع بين القدرات التقنية المتقدمة والاحتياجات الواقعية. أعمل مع فرق متعددة التخصصات وشركاء من الأوساط البحثية والتنفيذية لتحويل الفرص والتحديات إلى حلول قابلة للتطبيق والنمو.
بالنسبة لي، لا يبدأ الابتكار من التقنية، بل من فهم الإنسان والمشكلة والسياق. لذلك أهتم ببناء بيئات تساعد على التجربة، وتسمح للأفكار بأن تنضج، وتنقلها من التصور الأولي إلى قيمة ملموسة وأثر قابل للقياس.
وأؤمن بأن صناعة المستقبل لا تقتصر على تطوير التقنيات والمنتجات، بل تشمل اكتشاف المواهب الشابة وتمكينها. أحرص على نقل المعرفة، وتوجيه الطاقات الواعدة، وتهيئة المساحات التي تساعدها على التجربة والنمو والمشاركة في صناعة الابتكار.
كما أؤمن أن العربية لا ينبغي أن تكون إضافة متأخرة إلى منتجات الذكاء الاصطناعي، بل نقطة انطلاق في تصميمها. ويشغلني بناء تقنيات تفهم لغتنا وسياقنا، وتحويل الأبحاث والأفكار الجيدة إلى حلول ومنتجات ذات قيمة حقيقية.
يجمع تكويني بين التقنية والأعمال؛ أحمل ماجستيرًا في تقنية المعلومات، وماجستير إدارة الأعمال التنفيذي في التخطيط الاستراتيجي، إلى جانب دراسة القيادة الرقمية والابتكار الاستراتيجي في INSEAD وجامعة أكسفورد. يساعدني هذا المزيج على النظر إلى الفكرة من زوايا متعددة: قيمتها، ومستخدمها، وتقنيتها، ونموذجها، والطريق العملي لتحويلها إلى واقع.
هذا الموقع هو مساحتي لمشاركة ما أتعلمه، والأفكار التي تشغلني، والمشاريع التي أبنيها؛ لعل فكرة هنا تتحول إلى منتج، أو تلهم ابتكارًا جديدًا، أو تفتح بابًا لتعاون يصنع أثرًا.
